باحتفال تخرج شامخ وكبير جامعتنا تخرج دفعة مميزة من البناة والعلماء

 باحتفال تخرج شامخ وكبير جامعتنا تخرج دفعة مميزة من البناة والعلماء


مهندسين وأطباء وإداريين وتقنيين وفلاسفة وصيادلة وغيرهم تخرجهم الجامعة كل عام في احتفال مهيب وكبير يحضروه كبار الشخصيات في الوطن ومنهم معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي وممثل عن رئيس الجمهورية، ليكون تظاهرة علمية وجماهيرية كبرى للوطن، يفرح بها كل الشعب دون استثناء، لتشكل بذلك الجامعة بوتقة لأطياف الشعب كافة، هذه هي جامعة بغداد، كل عام تخرج بناة وعلماء ومفكرين يخططون ويرسمون ويبنون الحياة للوطن في كل ثناياه وحقوله ومجالاته، نعم هذا العام وكل عام تخرج الجامعة كوكبة من المفكرين والكفاءات وتزج بهم في سوق العمل لبناء الحياة على وفق المنظور الإنساني المتقدم والبهي.



   في احتفال يعتبر الأكبر من نوعه على مستوى العالم العربي والشرق الأوسط احتفلت جامعتنا بتخريج دفعة من الطلبة، حضره الدكتور حسين الشهرستاني وشخصيات سياسية وقيادية وعدد من رؤساء الجامعات والمدراء العامين، وسط أجواء ملؤها الفرح والبهجة والسرور على كافة الحاضرين والمشاهدين للبث التلفزيوني المباشر على القنوات الفضائية التي غطت الاحتفال المهيب، الأستاذ الدكتور علاء عبدالحسين وفي تصريح للقناة الجامعية الفضائية بين أن الجامعة واجهت الفكر ألظلامي وانتصرت عليه بالكتاب والقلم الذي يرسم الصورة البهية للحياة في مواجهة الأفكار الهدامة، وان جامعتنا رغم القسوة والظروف الصعبة أبت إلا أن تخرج طلبتها وهم تلقوا تعليمهم وشهاداتهم بعد التعب والجد والمذاكرة الشاقة التي توجت بهذا الاحتفال الذي نسعى أن يكون من اكبر الاحتفالات على مستوى العالم لكونه ضم من خريجين أكفاء وبكافة التخصصات العلمية والإنسانية وحافات العلوم.

   الدكتور حسين الشهرستاني وفي لقاء مع القناة الجامعية، أكد أن جامعة بغداد متميزة دوما، لاسيما هذا العام وهي تخرج كوكبة من الخريجين الذي سيبنون الوطن بعلومهم وفكرهم النير، وان الجامعة رغم ما عانت من ضعف للتخصصات المالية والعنف الذي طال العراق من قبل الظلاميين الدواعش، إلا أن الجامعة استمرت بنهجها العلمي وخرجت هذه الدفعه التي نهديها إلى الوطن والى الحشد الشعبي البطل الذي سطر أجمل وأروع الصور في البناء والدفاع عن الوطن، وان العملية التربوية والتعليمية في الجامعات لن تنقطع إن شاء الله بجهود الغيارى والمخلصين في وطننا الحبيب، مثمنا معالي الوزير كل الجهود المخلصة في إنجاح الاحتفال لتخرج.

  وقامت الجامعة حفلا واستعراضا كبيرا للطلبة وبمشاركة واسعة من مؤسسات ومنظمات علمية وعلى رأسها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، التي تهتم كثيرا بهذا التخرج ليحضر الدكتور حسين الشهرستاني وزير التعليم العالي والبحث العلمي الاحتفال بأكمله ويوزع الهدايا والجوائز بنفسه على الطلبة الأوائل والمتميزين ويهنئهم باحتفالهم البهي، والذي شكل واحدا من أكبر الاحتفالات في العراق والشرق الأوسط، ليشارك أفراح أبنائه الطلبة في الاحتفال، وهذا العام الأكثر تميزا إن شاء الله في إقامة أوسع واكبر احتفال للطلبة، كونه الاحتفال الذي يمثل تخرج ما نسبته أكثر من 43% من خريجي العراق، فجامعة بغداد تمثل هذه النسبة لواقع التعليم العالي في العراق، وباهتمام بالغ من الأستاذ الدكتور علاء عبدالحسين رئيس الجامعة، والأستاذ الدكتور رياض خليل المساعد الإداري، والأستاذ المساعد أسامة فاضل المساعد العلمي، جرت الاستعداد ضمن وتيرة متميزة لاحتفال هذا العام والذي كان تحت شعار بالعلم والعمل يتحقق الأمل وبدورة التخرج رقم سبعة وخمسون، لإقامة الاحتفال على ملاعب كلية التربية الرياضية في الجادرية، التي استنفرت جهودها المباركة لتقديم احتفال غير تقليدي ومميز لهذا العام، لاسيما وان هناك جهود كبيرة للإعلام الجامعي في هذا العام الذي وسع العمل حتى ساعات متأخرة من الدوام، بغية تقديم خدمات إعلامية متميزة مع الاحتفال لهذا العام، وكذلك هو الحال مع موقعنا الالكتروني عبر الأستاذ المهندس باسم حميد مدير الموقع الالكتروني، الذي واكب هو وفريق الموقع الالكتروني كل الانجازات والاستعدادات لاحتفال هذا العالم ليوثقها ويعرضها بأبهى وأجمل صورة كي يتمعن الطالب بجمالية ورونق وبهاء جامعتنا العريقة، حيث أن أعمالا كثيرة وكبيرة تقع على عاتق رئاسة الجامعة، في إقامة مثل هكذا احتفال، ليشكل صورة مشرقة للواقع العراقي المشرف بتخريج دفعة من العلماء والمفكرين لبناء وخدمة الوطن.

وكان الأستاذ الدكتور علاء عبدالحسين رئيس الجامعة قد أجرى زيارات عدة لملعب احتفال التخرج، في زيارات تفقدية نهارية وليلية وبصحبة المساعد العلمي والمساعد وأ الإداري، وذلك تحضيرا لتهيئة واستعدادات الاحتفال، ويرافقه فريق كبير من مدراء أقسام الجامعة وبعض عمداء وأساتذة الكلية، والذي كان بالنسبة للجامعة أشبه ما يكون بالنفير العام لإظهار الاحتفال بالصورة التي تتناسب حجم وتاريخ جامعة بغداد العريقة، الذي سيكون إن شاء الله محط اعتزاز في نفوس كل العراقيين، لما يبعث من سرور وبهجة لطلبتنا وأساتذتنا العظام، الذين يفرحون كثيرا وهم يشاهدون ثمرة جهودهم العلمية، في حفل التخرج التي تدعم الاحتفال، وكان رئيس الجامعة ومساعديه في متابعة دقيقة لكافة تفاصيل الاحتفال حيث زار رئيس الجامعة مع المساعدين ملعب احتفال التخرج وتفقد المنصات الخاصة بالاحتفال ومنصة العرض مع أرضيات الملعب وشاشات العرض الفيديوية العملاقة، وأجهزة ومكبرات الصوت، ومنهاج الاحتفال ضمن توقيتاته، للتأكد من سير العمل وتنفيذه على أفضلحسن المستويات.